عن مركز الذاكرة الفيلية للدراسات والتنمية
مركز الذاكرة الفيلية هو مؤسسة بحثية وتنموية مستقلة، تُعنى بتوثيق وحفظ الذاكرة التاريخية للكرد الفيليين، وتسليط الضوء على هويتهم الثقافية والنضالية. نؤمن بأن الحفاظ على الذاكرة ليس مجرد استحضار للماضي، بل هو ركيزة أساسية لتحقيق العدالة، وضمان الحقوق، وبناء مستقبل مستدام للمجتمع الفيلي في إطار الهوية الوطنية والدولية.
رسالتنا
نعمل على استعادة الحقيقة التاريخية من خلال التوثيق الأكاديمي والبحث العلمي، مع تمكين المجتمع الفيلي اجتماعياً واقتصادياً وسياسياً، لضمان مشاركة فعالة وعادلة في بناء الدولة والمجتمع.
رؤيتنا
أن نكون المرجع العالمي الأول والموثوق في كل ما يتعلق بالذاكرة والدراسات الفيلية، ومحركاً أساسياً للتنمية المجتمعية الشاملة التي تعيد الحقوق لأصحابها وتصون كرامة الإنسان.
الأهداف الاستراتيجية
1. هدف التوثيق والحفظ (الذاكرة)
- أرشفة وتوثيق الانتهاكات والجرائم التي تعرض لها الكرد الفيليون (1970 – 2003)، بما في ذلك التهجير القسري والإبادة الجماعية.
- جمع الشهادات الشفهية والمذكرات الشخصية للناجين لضمان عدم ضياع الرواية الفيلية.
- إنشاء خرائط تفاعلية وجغرافية توضح مناطق التواجد التاريخي ومسارات التهجير.
2. هدف البحث والدراسة (الدراسات)
- إعداد دراسات قانونية معمقة حول ملفات سحب الجنسية واسترداد الممتلكات المسلوبة.
- دعم الباحثين والأكاديميين وتوفير المصادر اللازمة للدراسات المتعلقة بالهوية الكردية الفيلية.
- تنظيم المؤتمرات والندوات الدولية لنشر الوعي بالقضية الفيلية في المحافل الأكاديمية.
3. هدف التنمية والتمكين (التنمية المجتمعية)
- تنفيذ برامج تدريبية لتمكين الشباب والنساء في المجالات القيادية والمهنية.
- تقديم خدمات الدعم النفسي والاجتماعي للناجين وعائلات المفقودين لتجاوز آثار الماضي.
- المناصحة القانونية والمتابعة مع الجهات الرسمية لضمان تنفيذ القوانين المتعلقة برد الحقوق والتعويضات.
قيمنا الجوهرية
- الدقة والأمانة: نلتزم بأعلى معايير المصداقية في توثيق الحقائق التاريخية.
- العدالة: نسعى بلا كلل لضمان استرداد الحقوق المادية والمعنوية.
- الاستقلالية: نحافظ على هويتنا المهنية كمركز دراسات مستقل بعيداً عن التجاذبات السياسية الضيقة.
- الشمولية: نهتم بجميع جوانب الحياة الفيلية، من التاريخ والسياسة إلى الثقافة والفنون.
كيف نعمل؟
يعتمد المركز في عمله على لجان متخصصة تضم نخبة من الأكاديميين، والقانونيين، والناشطين الحقوقيين، والمبدعين. نتبع منهجية تجمع بين البحث الميداني، والتحليل الأكاديمي، والبرامج الميدانية المباشرة، مع بناء شراكات استراتيجية مع المنظمات الدولية والمحلية ذات الصلة بحقوق الإنسان والتنمية.
“إن الذاكرة هي الحصن الوحيد الذي لا يمكن مصادرته، ونحن هنا لنبني هذا الحصن ونحمي التاريخ من النسيان.”