بودكاست “فيلي” يستضيف الدكتور طارق المندلاوي | الحلقة الرابعة

اعداد وتقديم : حسام الحاج حسين

في حلقة نوعية وضمن سلسلة حواراته الهادفة، استضاف “بودكاست فيلي” شخصية قيادية بارزة في الشأن الفيلي، وهو الدكتور طارق المندلاوي، رئيس المؤتمر الوطني العام للكورد الفيليين.
تناول اللقاء الذي أداره الأستاذ حسام الحاج حسين، ملفات استراتيجية تتعلق بحقوق المكون، التحديات القانونية وخارطة الطريق لتمثيل سياسي واجتماعي ينصف تضحيات هذا المكون الأصيل.

قيادة مؤسساتية وجذور نضالية

استهل اللقاء باستعراض المسيرة المهنية والنضالية للدكتور المندلاوي، مشيراً إلى دوره في قيادة المؤتمر الوطني العام للكورد الفيليين.

تحدث الضيف عن الارتباط الوثيق بين العمل المؤسساتي وقضايا المكون مستذكراً المحطات التي شكلت وعيه السياسي والاجتماعي، وجهوده المستمرة في تفعيل دور الكورد الفيليين كجزء حيوي ومؤثر في النسيج الوطني العراقي.

“استعادة الحقوق”.. بين التشريع والتنفيذ

من أبرز الملفات التي فُتحت خلال الحوار هو ملف “المظلومية التاريخية”. حيث ركز الدكتور المندلاوي على ضرورة تحويل القرارات السياسية إلى واقع ملموس، خاصة فيما يتعلق بآثار التهجير القسري ومصادرة الممتلكات.

وأشار بوضوح إلى أن استعادة الحقوق ليست مجرد شعارات، بل تتطلب ضغطاً قانونياً وتشريعياً مستمراً لضمان تعويض المتضررين وإزالة كافة التبعات السيئة التي خلفتها السياسات السابقة تجاه المكون.

ترتيب البيت الفيلي والمشاركة السياسية

وحول آليات العمل السياسي، أكد الدكتور طارق المندلاوي على أهمية “الوحدة والخطاب الموحد”.
ورغم التحديات التي تواجه النظام الانتخابي وتوزيع المقاعد، شدد على أن تقوية البيت الداخلي للكورد الفيليين هي الركيزة الأساسية لانتزاع الاستحقاقات.
ودعا إلى تفعيل الدور المؤسساتي للمكون ليكون شريكاً حقيقياً في صنع القرار، وليس مجرد رقم في المعادلات السياسية العابرة.

الهوية: جسر للتواصل الوطني

وفي ختام الحوار، تطرق الدكتور المندلاوي إلى جدلية الهوية، مؤكداً أن الكورد الفيليين يمثلون جسراً يربط بين المكونات القومية والمذهبية في العراق.
وشدد على أن الهوية الفيلية هي هوية جامعة تجمع بين العمق القومي الكوردي والارتباط المذهبي والوطني، داعياً إلى استثمار هذا الثراء الثقافي لتعزيز السلم الأهلي وضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

شاهد الحلقة الكاملة: يمكنكم متابعة تفاصيل الحوار الشيق عبر الرابط التالي:

اضغط هنا لمشاهدة اللقاء على يوتيوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى