بودكاست “فيلي” يستضيف السيد حيدر أبو تاره | الحلقة الثانية

بودكاست فيلي مع النائب حيدر ابو نارة  | الحلقة الرابعة
اعداد وتقديم : حسام الحاج حسين

تغطية خاصة | بودكاست “فيلي” يستضيف السيد حيدر أبو تاره: ملفات التهجير وتحديات الجنسية

في حلقة جديدة من “بودكاست فيلي”، استضاف الأستاذ حسام الحاج حسين السيد أبو تاره، أحد النشطاء والمتابعين للملف الفيلي منذ عقود.

تركز الحوار حول العقبات الإدارية والقانونية التي لا تزال تواجه المكون، وقصص المعاناة في دوائر الدولة لاستعادة الحقوق المسلوبة.

مسيرة في متابعة المظلومية

استهل اللقاء بالحديث عن الخبرة الطويلة للضيف في متابعة قضايا الكورد الفيليين، حيث أشار السيد أبو تاره إلى أنه يعمل منذ 22 عاماً على ملفات التهجير والفصل السياسي.

استعرض الضيف بداياته في هذا العمل الإنساني والوطني مؤكداً أن دافعه الأساسي هو رفع الحيف عن أبناء مكونه الذين تعرضوا لأبشع أنواع الظلم التاريخي .

“النظام السابق يطاردنا”.. آثار القوانين الجائرة

من أبرز النقاط التي أثيرت هي استمرار العمل ببعض تعليمات النظام السابق التي تعرقل حياة الفيليين.
وأكد الضيف بمرارة أن “النظام السابق لا يزال يلاحقنا”، حيث ما زالت آثاره قائمة في العديد من اللجان والدوائر، مما يعيق حسم الملفات المتعلقة بالممتلكات والتعويضات رغم مرور سنوات طويلة على التغيير.

معوقات إدارية: شعبة الأجانب والمغيبين

تطرق الحوار إلى تفاصيل فنية وإدارية دقيقة ومؤلمة، حيث كشف السيد أبو تاره عن المشاكل الكبيرة التي يواجهها الفيليون في “شعبة الأجانب” وقضايا السجناء والمغيبين.

وأوضح أن المراجع الفيلي يجد نفسه أحياناً في دوامة من الأوراق والروتين التي تعيد تذكيره بوضعه كـ “أجنبي” في وطنه، داعياً إلى تبسيط الإجراءات تقديراً لتضحيات هذا المكون.

رؤية للحل: من المطالبة إلى الإنجاز

وفي ختام الحوار، شدد الضيف على أن الحل لا يكمن فقط في القوانين، بل في كيفية تنفيذها بعيداً عن البيروقراطية أو النفس التمييزي.


وأكد أن استعادة الهوية الوطنية الكاملة للكورد الفيليين هي حق شرعي وليست مكرمة، مطالباً الجهات الحكومية والسياسية بوقفة جادة تنهي هذا الملف بشكل نهائي لضمان مستقبل الأجيال القادمة.

شاهد الحلقة الكاملة: يمكنكم متابعة تفاصيل الحوار الشيق عبر الرابط التالي: اضغط هنا لمشاهدة اللقاء على يوتيوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى