بودكاست “فيلي” يستضيف السفير لقمان الفيلي | الحلقة الأولى

بودكاست فيلي مع سعادة السفير لقمان الفيلي | الحلقة الاولى
اعداد وتقديم : حسام الحاج حسين

تغطية خاصة | بودكاست “فيلي” يفتتح حلقاته بحوار استراتيجي مع السفير لقمان الفيلي: تحديات الهوية والتمثيل السياسي

في انطلاقة مميزة لأولى حلقاته، استضاف “بودكاست فيلي” شخصية عراقية ودبلوماسية بارزة، وهو سعادة السفير الدكتور لقمان الفيلي، ممثل العراق الدائم لدى الأمم المتحدة والسفير السابق في واشنطن وطوكيو. تناول اللقاء، الذي أداره الأستاذ حسام الحاج حسين، قضايا جوهرية تمس المكون الفيلي في العراق، بدءاً من التمثيل السياسي وصولاً إلى تنظيم الجاليات في الخارج.

مسيرة دبلوماسية وجذور أصيلة

استهل اللقاء باستعراض المحطات الغنية في حياة الضيف، ابن بغداد وسليل عائلة “الحاج عبد الرحيم الفيلي” المعروفة اجتماعياً وتجارياً. تحدث السفير عن رحلته من دراسة الرياضيات والحاسوب في بريطانيا، مروراً بنشاطه في المعارضة، وصولاً إلى تسلمه مهام حساسة في الدولة العراقية بعد عام 2003، كناطق باسم رئاسة الجمهورية وسفير في عواصم القرار العالمي.

“ظلم سياسي”.. غياب الكوتا واستحقاقات المكون

من أبرز الملفات التي فُتحت خلال الحوار هو “الاستحقاق السياسي”. حيث أشار السفير الفيلي بوضوح إلى ما وصفه بـ “الظلم” في النظام الديمقراطي العراقي تجاه الكرد الفيليين. وقارن السفير بين حجم المكون (الذي يقدر بنحو مليون نسمة) وبين غياب “كوتا” حقيقية تضمن تمثيلهم، مشيراً إلى أن المناصب التي تبوأها الفيليون كانت غالباً بجهود فردية أو حزبية، وليست تمثيلاً مؤسساتياً للمكون بحد ذاته.

ترتيب البيت الداخلي قبل التدويل

وحول ملف الجاليات وتدويل القضية الفيلية، أكد السفير لقمان الفيلي على نقطة جوهرية تتعلق بـ “الأولويات”. ورغم وجود جالية ضخمة في أوروبا وأمريكا، إلا أنه انتقد ضعف التنظيم المؤسساتي وغياب التخطيط الاستراتيجي الموحد. وشدد على ضرورة “ترتيب الأوراق السياسية داخل العراق” أولاً، قبل التوجه نحو المجتمع الدولي، معتبراً أن الحل ينبع من الداخل ومن فرض الوجود ضمن النظام السياسي الحالي.

الهوية: بين العمق القومي والمذهبي

وفي ختام الحوار، تطرق السفير إلى الجدلية التاريخية لهوية الكرد الفيليين. وأكد على أن العمق الاستراتيجي للفيليين هو عمق “كردي قومي”، مع عدم إغفال البعد المذهبي (الشيعي) وتراثه الحضاري، داعياً إلى استثمار هذا التنوع بذكاء لخدمة مصالح المكون في عراق اليوم.

شاهد الحلقة الكاملة: يمكنكم متابعة تفاصيل الحوار الشيق عبر الرابط التالي: [رابط الفيديو: https://www.youtube.com/watch?v=VYpa0dhZyvI]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى