الى من يهمه الامر من الكورد الفيليين الاعزاء…
نحن في سفينة واحدة ويجب ان نصل بها الى بر الامان ،أن فكرة تواصلنا عبر صفحات التواصل الاجتماعي التي استطاعت ان تحرك الثورات وتسقط الانظمة الدكتاتورية فالحق يؤخذ ولايعطى ،لكن هذا لوحده لايكفي علينا التواصل بلقاءات مع بعضنا البعض ، ونحن ان لم نتحرك بجدية فلن ينفعنا الندم ،فعلينا ان نكرس جهودنا بالتخطيط لمستقبل اجيالنا القادمة واعود واكرر ان نخصص ايام معينة من الاسبوع لمناقشة اوضاعنا،واليوم لدينا عدد من مجالس الشيوخ والوجهاء ومنظمات ممكن تقوية تواصلنا وان نفكر معا ،ونضع كل الخلافات جانبا أن اردنا الخير لمجتمعنا الكوردي الفيلي
فلقد تفرقنا في بقاع الارض رغما عنا ،فلنعمل لتقوية صفوفنا ولدينا صفوة من الكفاءات في كافة المجالات ومن النساء والرجال ولنستشير بعضنا البعض سواء في بغداد او في محافظات الوسط والجنوب او في اوربا ولدينا علماء دين واكادميين واعلاميين ،فيعز علينا ان نبقى نطرق الابواب بل نجلس كشركاء في بناء الوطن وهذا حق من حقوقنا ورسالتي هذه الى كل من يريد ان يعيش بعز وكرامة كما كنا ،وقد فقدنا الاعزاء من شبابنا لاننا لم نرضى بالذل فلنتشارك بالاراء كعائلة كبيرة بودي ان اذكر جميع الاعزاء ممن لهم ثقل في مجال عملهم شيوخ وإعلاميين ووجهاء وأكاديميين لكني اخشى ان انسى احدا ،فالمهم اخواتي واخوتي ان نعمل بروح الجماعة وننسى خلافاتنا ،
تبني مقترحات واقعية تخص الجميع وليس لأمور خاصة ،ممكن العمل عليها مع الجهات المختصة من خلال الشخصيات بالجهات التشريعية والتنفيذية والسياسية ، ولدينا كورد فيليين بكل ماذكرناه ،اضافة للأحزاب الكوردية الديمقراطي والاتحاد الوطني ، والجهات السياسية الأخرى ، لكن يبقى الاعتماد على شخصياتنا ودعمها سياسيا واجتماعيا.
د.صلاح شمشير
ر.تنسيقية الكورد الفيليين / بغداد



